اشهر اخطاء رسم الازياء

اشهر اخطاء رسم الازياء

تصميم الازياءكثير من المصممين خصوصا الهواة منهم يرسمون الازياء من اجل المتعة ويعتبرونه هواية أكثر منه عمل، ولهذا تجدهم يبذلون الكثير من الوقت في الاهتمام بتفاصيل قد تكون غير ضرورية وغير مطلوبة كما انهم يقعون في اخطاء رسم الازياء التي تبعدهم عن عملية التصميم نفسها، والهدف من الرسم هو توصيل الأفكار ولهذا يجب الاهتمام بوضوح الفكرة أكثر من الاهتمام بجماليات الاسكتشات نفسها.

عدم تحديد مصدر الإضاءة

عند رسم الازياء قد ينسي بعض المصممين تحديد مصدر الضوء مما يتسبب في تشويش أفكاره هو أولا فلا يستطيع اظهار تأثير الإضاءة على الاسكتش بشكل صحيح، وكذلك عند عرض التصميم قد لا يفهم الاخرين قصده بسهولة، ويزيد الموضوع سوءا عندما يستخدم المصمم أكثر من مصدر للإضاءة وفي أماكن غير معتادة، وربما يزيد بعضهم من التجويد فيستخدم مصادر اضاءة ملونة تنعكس على التصميم لتغير لون القماش نفسه.

ربما يكون لهذه التقنيات تأثير جميل علي شكل الاسكتش فيظهر مبهر وغير تقليدي، لكن لماذا؟

الظلال أكثر من المطلوب

بعض المصممين يستمر في إضافة الظلال الي اسكتشاته حتى يصبح الاسكتش كله ظلال، والبعض الاخر يضيف ظلال قليلة جدا بحيث لا تكاد تكون موجودة واضافة الظلال يجب ان تكون في حدود 1\3 (ثلث) مساحة الاسكتش فقط تزيد او تقل قليلا.

الافراط في رسم الوجه والشعر

رسم الوجه يجب ان يكون دقيق كفاية بحيث لا يؤثر بالسلب على تقييم التصميم، لكنه لا يجب ان يكون رسم بورتريه ولا ان يحتوي على التفاصيل والألوان التي تجذب الاهتمام بعيدا عن التصميم نفسه، ونفس الامر بالنسبة للشعر.

كيف يجرؤ هؤلاء المصممين على رسم شعر ضخم يغطي تفاصيل التصميم نفسه؟

خطوط كثيرة غير محددة

يرسم البعض التصميم باستخدام أكثر من خط ويمكن ان يكون هذا مقبولا عند رسم الاسكتشات السريعة، لكن عند رسم التصميم النهائي يجب ان تتحدد ابعاد كل جزء من التصميم بخط واحد صريح.

عدم مراعاة النسب

الموديل التي يرسم عليها التصميمات تكون فعليا أطول من الشخص العادي والشخص العادي يكون طوله حوالي 7.5 الي 8 مرات طول الراس، في حين تكون الموديل أطول من 9 مرات، وهذا فعليا يسبب ضيق الباترونست اثناء اعداد الباترون، لكن المبالغة في إطالة الموديل اكثير من 9 مرات يزيد مشاكل الباترونست، وتزيد مشاكله اكثر عندما لا يراعي المصمم النسب ولو بشكل تقريبي فيجد الباترونست نفسه مضطرا الي سؤال المصمم عن كل تفصيلة ومكان كل خط وقصة لأنه لا يستطيع تقدير أماكنهم.

وفي النهاية اغلب أخطاء رسم الازياء ترجع الي ان الكثير من المصممين لا يدرك انه يعمل في مصنع او اتيليه ويوجد معه عمال يريدون قص وخياطة أفكاره وتحويلها الي فساتين وازياء، بل يظن نفسه رسام وهذه أكبر مشكلة تواجه أصحاب المصانع وتجعلهم يرفضون توظيفه.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.