الثامن عشر

الثامن عشر

مصدر استلهام التصميم : ملابس القرن الثامن عشر
فكرة/ اسماء عبدالله محمد
بكالوريوس تجارة جامعة عين شمس
يُلائم السيدات الفترة بين 20:30 عام
[email protected]

أحبت اسماء الرسم منذ صغرها وكان هوايتها المفضلة دائما، ومن خلال تلك الهواية اكتشفت موهبتها في تصميم الأزياء فتابعت الجديد في الموضة والأزياء من خلال البرامج التلفزيونية والمجلات النسائية، وحاولت رسم كل تصميم تراه ويعجبها ثم بدأت في إضافة لمستها الخاصة على كل زي لتبدأ بذلك مشوارها في تصميم ازياء خاصة بها.

لم تتمكن اسماء من الالتحاق بإحدى الكليات الفنية بسبب مكان اقامتها، فالتحقت بكلية التجارة وتخرجت لتعمل كمحاسبة في إحدى الشركات، لكنها لم تترك هوايتها للحظة واستمرت في الرسم والتصميم وبحثت كثيرا في هذا المجال لتطوير نفسها بنفسها من خلال مشاهدة المقاطع الصوتية والقراءة المستمرة على الانترنت ومن خلال الأصدقاء الدارسين لهذا المجال فتعلمت الجديد والكثير في فترة قصيرة؛ مما شجعها بعد ذلك على مواصلة التعلم من خلال دورة تعليم تصميم الأزياء في فاشونيد، وتستخدم اسماء الوان المياه والخشب  واقلام التحبير لابراز تفاصيل تصميماتها، مثل القصات وزخارف والخامات المختلفة.

وتنوي أسماء في الفترة القادمة التركيز على تعلم كيفية إعداد الباترون والقص والخياطة والتعرف أكثر علي خامات الملابس من اقمشة وجلود وغيرها فهي تري ان القماش من اكثر عناصر التصميم التي يهتم بها المستهلك، حيث يبحث دائما عن الأحلى طلة والأطول عمرا والأجود خامة. كما تسعي اسماء لتعلم انواع وطرق التطريز المختلفة وكيفية توظيفها في تصميماتها.
وتتمنى أسماء أن تجد من يولي اهتماما في بلدها لتصميم الأزياء حتى يتمكن كل من لديه هذه الموهبة بتطويرها والعمل بها لنرتقى بهذا المجال في صناعة الملابس في بلادنا. وتسعى الآن للعمل بأحد المصانع أو بيوت الأزياء لتطوير الجانب العملي لديها من خلال الممارسة بجانب التعليم، حتى تصل في النهاية إلى تحقيق حلمها الاكبر ألا وهو امتلاك بيت الأزياء الخاص بها وان تكون تصمياتها المعروضة في هذا ابيت متميزة بلمستها الخاصة، فتشعر بنجاحها في إضافة بصمتها في عالم تصميم الأزياء والفاشون.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.