العملة المعدنية

العملة المعدنية

العملة المعدنية

تصميم العملات المعدنية.

فكرة هدي احمد محبوب:

مصممة، خريجة قسم الملابس الجاهزة، كلية الفنون التطبيقية، جامعة حلوان.

منذ الطفولة احبت الملابس والالوان واحبت مشاهدة عروض الازياء وأخر اخبار الموضة والملابس المعروضة في السوق، ثم التحقت بكلية الفنون التطبيقية قسم الملابس الجاهزة، ومنذ السنة الاولي كان أسلوب الدراسة وموضوعها يشدها ويبهرها واعجبتها الالوان والدخول الي عالمها بكل تنوعاته وغرابته.

شاركت في الكثير من المشاريع وورش العمل التي نظمتها كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان بالاشتراك مع كلية الفنون في ليبزج بألمانيا، كما اشتركت في عرض ازياء مع أستاذة امينة شلباية اثناء فترة دراستها، والتي اختتمتها بمشروع تخرجها والذي تعتبره من أجمل المشاريع.

الحياة العملية:

بعد التخرج مباشرة عملت كمصممة ازياء في مصنع للأطفال لاكتساب خبرة، رغم انها تري انها لم تصل لما توقعته نظرا لطبيعة الدراسة العملية بالكلية، والتي تتطلب من الطلبة الحضور في أحد المصانع كل سنة، فانتقلت الي مصنع اسطورة للعمل أيضا تصميم الازياء وباترون الملابس" href="http://www.fashionied.com/%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%a1/">مصممة ازياء فيه، وتعتبرها واحدة من أجمل وأفضل الوظائف التي عملت بها رغم الصعوبات التي واجهتها في التعامل مع طاقم الشركة.

وكان أجمل ما في العمل في مصنع اسطورة هو ان يري المصمم تصميمه ينفذ ويشرف عليه بجميع مراحله من قص وتطريز او طباعة الي ان يصبح قطعة من الملابس الصالحة للاستخدام، والجميل في الموضوع انه فكرتك وتصميمك الخاص.

ثم انتقلت للعمل كمساعد لرئيس قسم التطوير في واحدة من اكبر شركات الملابس الجاهزة في مصر وهي شركة كونكريت، وقد اكتسبت في هذا الشركة اكسبني الخبرة والمهارة من خلال تعاملها مع مجال الملابس من جهة مختلفة غير التصميم.

احلامها:

هدي احمد محبوب لا تعمل حاليا، وذلك لاستكمال دراستها في بعض الجوانب التي تحتاج الي تطوير مثل تصميم الملابس باستخدام الكمبيوتر، فقررت دراسته في كورس خاص، وتقوم حاليا بممارسة بتطبيق المهارات التي تعلمتها في دراستها والتصميم على الكمبيوتر لاكتساب الخبرة، ولتكوين سيرة ذاتية جيدة لها.

تتمني هدي ان تنظم ديفيلة خاص بها يوما ما، وتحلم برؤية عارضات الأزياء وهن يرتدين أزياء من تصميمها ومنفذة تحت اشرافها، ويتحركن بها علي خشبة العرض، كما تتمني ان يكون لها بصمة في عالم الازياء ولو بسيطة.

ونحن نتمني لها كل التوفيق في حياتها العملية وان تصبح واحدة من اشهر مصممي الأزياء المصريين.

للتواصل مع هدي:[email protected]

الكاتب: hodhod

avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.