اريد ان أصبح مصمم ازياء عالمي

اريد ان أصبح مصمم ازياء عالمي

عواصم الموضةومن الذي لا يريد ان يصبح مصمم ازياء عالمي تباع تصميماته في كل شارع ومدينة؟ بالطيع يتمني كل منا ان تكون تصميماته منتشرة في كل مكان في العالم وان يكون معروفا بالاسم في كل الدول وفي شوارع باريس وميلانو، لكن كيف يمكن لمصمم مبتدئ ان يصل الي تحقيق هذا الحلم؟ بالطبع لا توجد وصفة سحرية لكل الحالات والسبب اهو ان لكل انسان قدرات تختلف عن الاخرين.

والمصمم الناجح هو الذي يعرف ما يميزه عن غيره ويركز عليه، اما المصممين الذين يقلدون غيرهم فقط فهم يخطئون في حق أنفسهم مرتين، مرة لأنهم لم يستفيدوا فعلا من قدراتهم المميزة التي وهبها الله لهم وكذلك لم ينموها، ومرة لأنهم اختاروا ان يكونوا مقلدين ونسوا ان المقلدين يصعب وقد يستحيل وصولهم الي النجاح والشهرة.

سلم النجاح والشهرة

الوصول الي العالمية هي نتيجة نهائية لكل عمليات الشهرة التي يجنيها المصمم، فيجب أولا ان تشتهر في المنطقة التي تعمل فيها، ثم في البلد ثم تصل بعد ذلك الي العالمية، لكن بالطبع لن يعرفك الناس في باريس ويتحدثوا عنك طالما أنك غير معروف في مصر (الا إذا كنت تعمل في باريس).

نجاح المصمم في بعض الأماكن أسهل من غيرها

وجود اتيليه المصمم في مدينة مثل باريس سيعطي له دفعة كبيرة جدا ويسهل عليه طريق النجاح أكثر من وجوده في مدينة اخري مثل القاهرة، لكن باريس لها صعوباتها أيضا.

المنافسة تقلل الفرص

النجاح في باريس أسهل وأسرع لأنك موجود في قلب الحدث لكن لباريس عيوبها أيضا ففي النهاية المنافسة الشديدة وارتفاع التكاليف تسبب في طرد الكثير من المصممين الجيدين ولا يبقي غير المصممين الممتازين فقط.

هل تريد الشهرة ام النجاح

لماذا تريد الشهرة والوصول الي العالمية؟ لكي يشار اليك على أنك أشهر مصمم ام ليكون لك بصمة مميزة في عالم الموضة؟ في الحالتين يمكنك تحقيق ذلك من خلال الوصول الي العالمية باي الطرق، لكن ماذا لو كنت مصمم جيد وأصبحت مشهورا في بلدك فقط اليس هذا كافيا؟ ام انه مكتوب علينا ان يتركنا كل ناجح ويهاجر مبتعدا عنا؟

توجد طرق مختصرة

إذا اردت ان يصبح اسمك مسموعا ويتردد بكثرة على مستوي العالم فالموضوع قد يكون أسهل لو انفقت بعض المال، حيث ستضطر الي تأجير قاعات لعرض الازياء التي تصممها وكذلك يمكن الاتفاق مع بعض محرري المجلات لكتابة مقالات عنك ويمكن تسجيل هذا الديفيله وعرضه على شاشات التلفزيون بمقابل مادي. ورغم رفض التام لهذا الطريق الا انه طريق مضمون وسهل.

وفي النهاية لكي تصبح مصمم عالمي فالطريق الأمثل هو الطريق الذي يستمر ويزيد مع الوقت والعمل والنجاح لا يمكن ان يكون وليد اللحظة او الصدفة قد تساعدك الصدفة مرة او مرتين لكن النجاح الدائم والمستمر يكون من خلال العمل المستمر والوصول الي العالمية لا بد وان تكون بدايته من خلال النجاح في مجتمعك الصغير ثم التوسع شيئا فشيئا حتي تصبح مصمم ازياء عالمي يذكر اسمه في كل مكان.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.
5 تعليقات علي الموضوع
  1. يقول Mouna:

    انا اعشق الاقمشة و تنسيق الملابس و املك الكثير من الفكار حقا في مخيلتي .. لكن لا استطيع الرسم و لا اعلم هل شخص بحلم مثلي يستطيع الوصول

    1. يقول خالد الشيخ:

      التصميم اصلا فكرة، وطالما الافكار موجودة تتعلمي الرسم البسيط المهم تقدري توصلي الفكرة

  2. يقول اكرم العبد الحسن:

    تحياتي الحارة لكم بالصدفة تعرفت على هذا الموقع الهام جدا ، اتمنى ان تعتبروني صديقا لكم ، ولكم جزيل الشكر .اخوكم من سورية .دمشق . اكرم العبد الحسن

  3. يقول ندى:

    السلام عليكم،اود الاستفسار عن كورسات لتعليم التصميم الازياء والاكسسوارات، هل يوجد مثل هذه الامور في جامعة حلوان ، وكيفية الاشتراك فيها، شكرا لحضرتك

    1. يقول خالد الشيخ:

      نعمل موجودة تواصل مع مدام فايزة في كلية الفنون التطبيقية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.