الأقسام الرئيسية في مصنع الملابس

الأقسام الرئيسية في مصنع الملابس

دراسة جدوي مشروع مصنع ملابسيتم توزيع العمل في مصنع الملابس على اقسام يكون كل قسم متخصص في مهمة محددة، ويكون قسم من الأقسام الرئيسية في مصنع الملابس مسئول عن تنفيذ هذه المهمة من خلال العمال والموظفين الموجودين فيه، ويختلف عدد هذه الأقسام علي حسب حجم المصنع والإنتاج فيه، وعلي نوع المنتج وكذلك الكفاءات الموجودة من العمال والاداريين.

اقسام المصنع الصغير او الورشة

في مصانع الملابس الصغيرة يتم تقسيم المصنع الي قسين فقط، حيث يوجد قسم للقص واعداد الباترون ويشرف عليه في الغالب الباترونست، كما يوجد قسم الإنتاج وفي الغالب يكون كل عامل مسئول عن تنفيذ القطعة بالكامل ويشرف عليهم مشرف الإنتاج ويقوم بمهام فحص الجودة أيضا، كما يوجد احيانا المخزن ويكون مسئول عن استلام الاقمشة وفحصها وتخزينها وكذلك أيضا بالنسبة للمنتجات الجاهزة. وتشمل مهامه أيضا الحفاظ علي كل المخزون من التلف.

اقسام مصنع الملابس المتوسط

في المصانع المتوسطة ينقسم المصنع الي مجموعة من الأقسام اكثر من المصانع الصغيرة، حيث تصبح كل مهمة اكثر تحديدا، وتستقل بنفسها في قسمها الخاص.

قسم القص: حيث تتم عمليات قص القماش وتحويله الي أجزاء مقصوصة من أجل إنتاج الملابس.

قسم التشغيل: يوجد به الماكينات والعمال لتنفيذ عمليات مثل تصنيع وتجميع الأجزاء والعمليات المساعدة كالتجهيز، وفي بعض الأحيان ينقسم المصنع الواحد الي ااكثر من قسم للتشغيل علي حسب تنوع المنتجات وكذلك علي حسب تعقدها، فكلما زاد تعقيد الملابس كلما تم تقسيم خط الإنتاج الي اقسام صغيرة مستقلة.

قسم التشطيب: يقوم هذا القسم بعمل كل المراحل النهائية مثل عمل العراوي وتركيب الأزرار.

قسم الكي: ويعطي هذا القسم الملابس المنفذة مظهرها النهائي من خلال عمليات الكي النهائية.

قسم الفحص النهائي: يعطي قسم الفحص رأيه قبل القيام بتخزين الملابس لكل قطعة إذا كانت صالحة أو غير صالحة.

المخزن: يتم حصر واستلام كل قطع الملابس ووضعها بالشكل المناسب للحفاظ عليها لحين تسليمها.

في المصانع الاكبر تزيد اقسام المصنع عن المصانع المتوسطة، حيث يوجد اقسام مثل المبيعات والمشتريات، ويصبح وجود قسم خاص لشئون العاملين ضرورة، وهي كلها اقسام ضرورية مساعدة يكون وجودها نتيجة لزيادة الاعداد والمهام والمسئوليات، لكن الأقسام الأساسية في مصانع الملابس هي الاقسام كما هي في المصانع المتوسطة.

 

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.
3 تعليقات علي الموضوع
  1. يقول احمد:

    سلام عليكم دكتور خالد.
    اريد أن استفسر عن نوع قماش المستشفيات بتاع الدكاترة و المرضى

    1. يقول خالد الشيخ:

      من نوعية الاقمشة الغير منسوجة، يصنع بنفس اسلوب اقمشة الشنط وورق لف الهدايا وله معالاجات خاصة حسب طبيعة الاستخدام في المستشفي.

  2. يقول أديبه الخان:

    السلام عليكم
    نحن شركة ملابس من مملكة البحرين
    نبحث عن مصممين ملابس وجلابيات
    وطاقم لإدارة مصنع. ملابس في البحرين
    [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.