مشاكل التشغيل في مصانع الملابس الصغيرة

مشاكل التشغيل في مصانع الملابس الصغيرة

مصانع الملابس الصغيرةبشكل عام تعتبر مصانع الملابس الصغيرة هي الشكل الاكثر شهرة في انتاج الملابس، بل ان غالبية مصانع الملابس تعتبر من الصناعات الصغيرة والمتوسطة بل وحتى كثير من هذه الوحدات الصناعية تصنف على انها وحدات متناهية الصغر، ويعتبر السبب الرئيسي لفشل بعض هذه الصناعات الصغيرة هو وجود مشاكل في تشغيل المنتجات، ولعل طبيعة صناعة الملابس نفسها كونها من الصناعات الصغيرة والمتوسطة هو السبب في وجود هذه المشاكل، فالصناعات الصغيرة بشكل عام تعاني من نقص الخبرة والمعرفة، بالاضافة الي نقص الاماكانات المادية التي تساعدها على توفير المعدات والادوات الضرورية لكل مرحلة من المراحل.

ولنأخذ مثلا تركيب كمر البنطلون، فالطبيعي ان يتم تركيبه باستخدام مكنة الكمر، وفي هذه الحالة تكون الحاجة الي توفير المكنة المتخصصة التي تسهل الانتاج وتقلل زمنه، وتزيد جودته.

توافر الالات في مصانع الملابس الصغيرة

لكن في حالة وجود صعوبات مادية تسببت في عدم توافر المكنة، في هذه الحالة يتم تركيب الكمر يدويا على مكنة السنجل العادية، وعلى عدة مراحل وبالطريقة التقليدية، وحينها قد تتأثر جودة المنتج، حيث تتوقف علي كفاءة العامل ومهارته في تنفيذ هذه المرحلة، بالاضافة الي معرفته اصلا بخطوات هذه العملية، وفي حالة عدم توافر الامكانيات وهي المكنة المتخصصة وكذلك عدم توفر مهارات العامل في تنفيذ المرحلة يعاني المصنع ويصبح غير قادر علي تنفيذ المطلوب منه.

كما انه في كثير من الاحيان يتورط المصنع في نوعية من المنتجات التي لا يملك الخبرة الكافية في تشغيلها، ظنا منه انه قادر علي التعامل مع هذا الموقف، ثم يفاجأ بوجود بعض التفاصيل التي لم يضعها في حساباته، وبالتالي يصبح غير قادر علي تنفيذ هذه المنتجات.

ملخص لاسباب مشاكل التشغيل

وتظهر مشاكل التشغيل في صناعة الملابس نتيجة نقص الخبرة والمعرفة بكيفية تنفيذ بعض المراحل في الملابس وعدم وجود العمالة المدربة القادرة على تنفيذ هذه المراحل والسبب الاساسي لظهور هه المشكلة هو واحد من ثلاثة:

  • اما عدم التخصص.
  • قلة المهارات ونقص التدريب.
  • عدم وجود هيئة او جهة يمكن استشارتها في تشغيل المراحل المختلفة.

وصناعة الملابس رغم بساطة بعض عملياتها الا ان التطور الكبير في السنوات الاخيرة يفرض على العاملين فيها توظيف الادوات والوسائل العلمية الحديثة في تنفيذ هذه المراحل المختلفة، لكن حل مشاكل التشغيل معروف وهو اما توفير الآلات او تدريب العمال، الا ان بعض أصحاب مشاريع الملابس الصغيرة يتجاهل هذه المشكلة مما يترتب عليه ظهور عيوب واضحة في المنتجات النهائية.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.
تعليق واحد علي الموضوع
  1. يقول نادر الموفق:

    كلام جميل.. و ايضا اصحاب المعامل او المشاريع الصغيره لا يوجد لديهم رؤيه للتوسع و التطور و زيادة انتاجهم و ذلك لاكتفائهم بالحصه السوقيه المتاحه لديهم و يرون ان اي تطوير او توسيع في حجم المشاريع، سوف تؤدي الى حدوث خسائر او زياده في تكاليف الانتاج و التي هم في غنى عنها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.