صفات صاحب مشروع الملابس الناجح- ج1

صفات صاحب مشروع الملابس الناجح- ج1

تأسيس مشروع ملابس ناجح يتطلب امتلاك الصفات المؤهلة للنجاح والمطلوبة لنجاح اي مشروع، بالإضافة الي بعض الخبرة في صناعة الملابس الجاهزة، إن صاحب مشروع الملابس الناجح يتشابه  في تفكيره وميوله مع باقي اصحاب المشاريع الناجحون ويمتلكون الصفات الشخصية التي تجعل منهم مميزون، ومن الملاحظ ان كل اصحاب المشاريع الناجحون يشتركون في الصفات الآتية:

تأسيس مشروع ملابس يتطلب وجود دافع داخلي للنجاح:

مالك المشروع دائما يرغب في النجاح والتوسع في عمله، الطموح هو الصفة البارزة لكل اصحاب المشاريع، غالبا ما يحدد عدة أهداف أمامه ويسعى إلى تحقيق كل واحد منها مهما اعترضه من عوائق.

مؤسس مشروع الملابس لديه ثقه قويه في النفس:

صاحب مشروع الملابس الناجح لديه فكره جيدة عن ذاته ولديه شخصيه قويه واثقه من نفسها، كما إنه يركز ويصمم على تحقيق أهدافه ويثق  في قدرته على إنجازها، مؤسس المشروع يركز  في ما يجب أن ينجزه ولا يلتفت للنقد الغير بناء، إن صاحب مشروع الملابس بثقته  في نفسه وبقدراته لا يسمح لأى شخص أن يقلل منها، أو يهز هذا الاعتقاد.

مؤسس مشروع الملابس يبحث عن الأفكار الجديدة والمبتكرة:

صاحب مشروع الملابس الناجح يحاول دائما تقديم تصميمات جديدة ومبتكرة، لكنه في نفس الوقت يختار الافكار التي تتناسب مع السوق، وتلبي متطلبات العملاء.

من جهة اخري فإن معظم اصحاب المشاريع لديهم الرغبة دائما  في إنجاز العمل كأفضل ما يكون وأن يحسنوا هذا العمل الذي يقدموه، إن صاحب مشروع الملابس الناجح دائما ما يبحث عن أفضل الوسائل والطرق للتحسين والتجديد، إنه عاده ما يكون مبدعا ومجددا، دائما ما يكون رائدا  في ما يفعل.

مؤسس مشروع الملابس يعمل باجتهاد وجد:

لتبدأ مشروع تحتاج إلى جهد والتزام وعمل شاق خاصه  في البداية، إذا لم تكن ممن يحبوا العمل بجديه وتركيز كبير لن تنجح  في مشروعك، العمل الشاق وبذل مجهود بلا حدود ومستمر، من أهم صفات صاحب مشروع الملابس الناجح.

مؤسس مشروع الملابس منفتح على التغيير:

إذا لم ينجح شيء ما يغيره ببساطه، إنه شخص يعرف أهميه أن يبقى على القمه  في مجال عمله، ويعرف أن الطريق إلى ذلك والتطور والتغيير ومجاراة لتطور الذى يحدث مع مرور الوقت، وهو أيضا على معرفه تامه بما يستجد من تكنولوجيا تستخدم  في صناعة الملابس، وهو دائما على استعداد للتغيير إذا ظهرت فرص جديدة  في الأفق.

مؤسس مشروع الملابس ذو شخصية تنافسه:

من اليوم الأول ستكون أنت ومشروعك  في منافسه، إن روح التنافس إجباريه لكل صاحب مشروع ملابس يبدأ مشروعه، فهل أنت منافس؟ هل تطمح أن تكون الأول والأفضل؟ إذا كنت محاربا لا ييأس فأنت مؤهل للنجاح، إن رجل الأعمال الناجح يعتبر أن الطريق الوحيد لتحقيق أهدافه هو أن ينافس الناجحون  في مجاله بل ويتفوق عليهم.

مؤسس مشروع الملابس لديه الحافز للإنجاز:

تقريبا  في كل الحالات يكون صاحب مشروع الملابس الناجح من الأفراد الذى لديهم حافز قوى للإنجاز، وهم الذين يفعلوا ويحققوا ما طمحوا إليه، إن صاحب مشروع الملابس الناجح دائما يعشق النجاح ولديه رغبه شديدة للإنجاز وتحقيق المزيد من النجاحات ليصبح رقم واحد ولا يقبل بغير ذلك.

مؤسس مشروع الملابس يحب الاستقلال:

إن صاحب مشروع الملابس لا يقبل أن يرغم على عمل هو لا يحبه، كما إنه لا يشعر بالراحة للعمل لدى الآخرين، إنه يحب أن ينفذ عمله بطريقته وليست طبقا لأى أوامر من أحد.

يمكنك قراءة الجزء الثاني من الموضوع صفات صاحب مشروع الملابس الناجح- ج2 

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.
تعليق واحد علي الموضوع
  1. يقول nesreen:

    اكتر من رائع …………………….
    نحاول ان نمشى ع هذا الخطى للنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.