انخفاض مبيعات الملابس، كيف تزيد مبيعات مشروعك؟

انخفاض مبيعات الملابس، كيف تزيد مبيعات مشروعك؟

تعتبر مشكلة انخفاض مبيعات الملابس من المشاكل الرئيسية التي تعاني منها كثير من مشروعات الملابس، فبدون تحقيق المبيعات لا يمكن لاي مشروع  يستمر لان المبيعات تعتبر هي مصدر لكل (غالبية) المصاريف التي يمكن من خلالها استمرار حركة المشروع.

مبيعات الملابس

ولكي يتمكن مشروع الملابس من تحقيق المبيعات يجب عليه اولا ان يخطط لإنتاج الملابس التي تحقق هدفين وهما: ان تكون منتجات مطلوبة من جهة المستهلكين بمعني ان يكون لها سوق فعليا، ثانيا ان تكون المنافسة في سوق هذه المنتجات منافسة منخفضة او علي الاقل يمكن التعامل معها، وذلك من خلال تميز المنتج سواء بتقليل السعر، او تحسين الجودة او حتي تغيير الشكل.

تخطيط مبيعات الملابس

هذه الأهداف هي في حد ذاتها تسويقية ويتم التخطيط لها قبل عملية الإنتاج، وربما قبل اماء المصنع نفسه، الا ان الكثير من اصحاب المشاريع يخلطون بين التسويق والبيع، وهو يطلقون على كل خطوات التصرف في الانتاج كلمة التسويق وربما يكون هذا هو مفهوم عتيق للتسويق قد عفا عليه الزمن وتطر كثيرا في السنوات الماضية، لا ان التسويق موضوع اشمل وأكبر من عملية البيع، وتبدأ عملية التسويق من قبل حتى نشاءة المشروع وتستمر معه في كل مراحله.

تنشيط مبيعات الملابس

وفي حالة استطاع صاحب مشروع الملابس تحقيق هذه المعادلة من خلال منتج متميز في سوق منخفض المنافسة، فيمكنه في هذه الحالة تحقيق المبيعات من خلال قنوات التوزيع المختلفة والتي قد تشمل:

  • البيع مباشرة من المصنع الي المستهلك من خلال منافذ البيع او محلات التوزيع.
  • التوزيع من خلال التوكيلات، وهي محلات توزيع مملوكة للاخرين لكنها تحمل اسم والعلامة التجارية للمصنع او الشركة المنتجة.
  • التعامل مع المكاتب (التاجر) والذي يقوم بشراء كميات من المنتجات ثم توزيعها بمعرفته علي المحلات المختلفة.
  • البيع مباشرة للمحلات.

مبيعات اون لاين

كما يمكن ايضا الان البيع من خلال مواقع الانترنت سواء بالجملة او مباشرة الي المستهلك من خلال صفحة شخصية او حتي من خلال مواقع التسويق المختلفة الشهيرة مثل جوميا او سوق.

في النهاية فإن العامل الرئيسي الذي يساعد علي بيع الملابس هو تميز هذه المنتجات وتتميز المنتجات في صناعة الملابس من خلال:

  • السعر.
  • خصائص المنتج (قماش-تشطيب).
  • تصميم المنتج (شكل-لون-تطريز-طبعاة).

ويجب عند التفكير في منتج جديد ان يقوم صاحب المنشأة بدراسة كيفية تمييز منتجاته، لأن سوق الملابس المصري قد تشبع فعلا بكم هائل من المنتجات المتماثلة التي أصبح المستهلك ينفر منها ولا يقبل عليها، وحتى التميز من خلال السعر أصبح مبالغ فيه وغالبية من يسعي للتميز من خلال السعر المنخفض يعاني من عدم تحقيق أرباح وحتى من الخسارة في أوقات كثيرة.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.