رضا عملاء محل الملابس

رضا عملاء محل الملابس

عملاء محل الملابس

اهم الأشخاص في الكون بالنسبة لمدير المحل هم عملاء محل الملابس الجاهزة الذي يديره، نحن كلنا نعمل في صناعة الملابس فقط لكي يرض عننا هؤلاء العملاء والطبيعي أننا نبذل كل طاقتنا فقط لكي نلبي لهم كل رغباتهم وان نحاول توفير كل ما يحتاجونه من ملابس بسعر معقول.
هذا هو المنطقي والمعقول وكل مدير محل ملابس ناجح يعرف بكل تأكيد انه بدون عملاء المحل وبدون رضاهم أيضا سيصبح هذا المحل مجرد مساحة فارغة لا قيمة له، هذا في حالة استمراره أصلا لأنه تلقائيا سيغلق بعد شهر أو بضعة أشهر بسبب الخسائر التي يسببها، فما قيمة أي محل في الدنيا بدون وجود زبائن راضين عنه ويشترون منه.
فكيف يمكنك تحقيق رضا الزبون؟ وما هي حقوقه علي صاحب المحل؟

الموضوع ليس مجرد حقوق فقط، في أوروبا والدول المتقدمة 🙂 تبذل الشركات ومديري المحلات قصارى جهدهم فقط لضمان رضا العميل لأنهم يعلمون إن رضاه هو السبب الرئيسي لضمان عملهم واستمراره، ورغم أننا في بلادنا يختلف الواقع بعض الشيء عن هذا، لكن هذا الواقع المختلف ليس حجة لكي تتعامل مع زبونك بشكل خاطئ.

حقوق عملاء محل الملابس:

  • من حق عميلك عليك أن توفر له ملابس جيدة سواء في تصميمها أن يكون جديد ومناسب له وفي خاماتها أن تكون جيدة ولا تتلف بسرعة وفي تنفيذها أن تختار لها اكسسوارت وخيوط جيدة وان تكون الخياطة نفسها جيدة وقوية.
  • من حق عميلك عليك أن يعيد إليك أي ملابس اشترها منك طالما أنها بنفس حالتها، خصوصا إذا وجد بهذه الملابس عيوب تصنيع أو عيوب في الخامات.
  • من حق العميل أن يتكلم ويعبر عن رضاه أو غضبه وليس من حقك أن تمنعه طالما انه بأسلوب لائق.
  • من حق العميل أن توفر له الملابس بسعر مقبول يتناسب مع تكلفتها والا يكون مبالغا جدا في سعرها.
  • أن يجد بائعين حسني المظهر ولبقين يتعاملوا معه بشكل لائق ويرشدوه إلى ما يبحث عنه بدون تسلط أو إهمال.
  • ألا تضع خصومات وهمية علي منتجاتك لتخدعه.
  • أن يجد مكان لائق ومناسب لتجريب الملابس (بروفة).
  • أن يشعر بالأمان والراحة في المحل.

عيوب عملاء محل الملابس

بطبيعة الحال عملاء محلات الملابس في مصر ليسوا مثل العملاء في البلاد الأخرى وليسوا ملائكة أيضا، وما يناسب الأخرين قد لا يناسب المصريين، وكثيرا من الممارسات السيئة نسمع عنها مثل الرغبة في إعادة الملابس بعد استخدامها، أو أنها لم تعجب زوجها، أو أنها وجدت أن السعر مغالى فيه، كل هذه أسباب غير منطقية وغير مفهومة، ويجب على كل عميل أن يعلم أن مدير المحل عنده الكثير من المهام لينجزها وانه ليس متفرغا لكل زبون لديه، كما أن كثير من العملاء يدخل المحل فقط لتمضية بعض الوقت (في التكييف أو للتدفئة) انتظارا لصديقه الذي تأخر عن موعده.

كيف تعامل عملاء محل الملابس

في النهاية تعامل معهم بشكل وسطي لا تكون ملاكا ولا تكن شيطانا، فقط كن أفضل قليلا من المنافسين، إذا كان اغلب المنافسين يسمح بإعادة البضائع بعد شرائها بأسبوع، كن أنت أكثر كرما واسمح بالتبديل بعد 10 أيام، وإذا كانت عروض الخصومات تصل إلى 40% ضع أنت خصومات 50% ولا تعتبر أن هذه خسارة، تذكر أن رضا العميل عنك هو راس مال المحل. وكيف تظن انك ستسطيع بيع كل هذه البضاعة الموجودة في المحل بدون رضا العملاء؟

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.