ماكينة الخياطة

بدء الانسان خياطة الاقمشة لتنفيذ ملابسه وذلك منذ بداية حياته في الغابات والاحراش، وكان يستخدم عظام الحيوانات في عمل ما يشبه الابر، كما استخدم شعر الحيوانات والياف النباتات في عمل خيوط بدائية، وعندما عرف الانسان المعادن واصبح قادر علي تشكيلها صنع منها ابرا ودبابيس، و بعد الثورة الصناعية وبداية من القرن السابع عشر ظهرت محاولات عديدة لتصميم وتصنيع ماكينة الخياطة الميكانيكية.

وماكينات الخياطة هي عبارة عن الات صناعية ميكانيكية تستخدم الخيوط لتثبيت طبقتين او أكثر من القماش معا عن طريق خيطيين أحدهما حلوي يمر من خلال الابرة والأخر سفلي موجود داخل بوبينة المكوك، وقد ساعدت هذه الماكينة علي تطوير صناعة الملابس الجاهزة وصناعة الجلود وغيرها من الصناعات على تقديم منتجات أفضل وامتن وبسعر أرخص، وذلك بتحويل نظام انتاج الملابس الي نظام الإنتاج الكمي “بكميات” في المصانع. باقي الموضوع »

الملابس الفرعونية

تأثرت الملابس الفرعونية بالبيئة التي عاش فيها قدماء المصريين، فعلي ضفاف النيل كان الجو حارا، وفي مياهه نما البردي، فما كان من الفراعنة الا استخدام سيقان نبات البردي في صناعة اقمشة الكتان، لما تتميز به اقمشة الكتان من قدرة علي ترطيب الجسم وتقليل الاحساس بالحرارة، وقد اتقن الفراعنة القدماء صناعة اقمشة البردي حتي صنعوا منها اقمشة في غاية الرقة والدقة بحيث تكاد تكون شفافة تمام لدقة صنعها.

الملابس الفرعونية للنساء

استعملت الجونلة او المجول وهو عبارة عن قطعة مستقيمة من القماش تثبت بشريط يلف حول الوسط ويتدلى طرفها من الامام الى اسفل الركبة ويلبس معه غطاء للاكتاف، وكانت النساء ترتدى صدارا وهو عبارة عن رداء اكثر ضيقا ووسطه عاليا يصل الى القدم وفى الغالب يكون اللون واحدا الا فى الحفلات فيتم تطريز الرداء ويزين بالخرز الملون، وهناك ايضا الرداء وهو يتكون من قطعة من القماش بعرض طول الشخص مرتين

باقي الموضوع »

تصميم العباءة

أصبحت العباءة تنافس أحدث تصميمات الازياء العالمية وتتلون بكل الوان قوس قزح ، ويتجه كثير من المصممين المصريين والعرب لتصميم العباءات وإدخالها ضمن مجموعاتهم الموسمية .. فهي تارة تزدان بقطع الكريستال البراقة وتارة باللآلئ وقد تطرز أيضا بزهرات من الساتان او الأقمشة المزركشة.

ومن جانب اخر تعد العباءة في المجتمع المصري بالتحديد مجال جديد لعمل الكثير من المصممين، وخاصة بعد ان أصبحت أشبه بفساتين سهرة في ابتكاراتها، مع لمسات خفيفة تبقي على معالم هويتها ، وتحافظ علي توصيفها كعباءة، الى جانب ان الفتيات الصغيرات أكثر من يقبلن على التصميمات الغريبة والجديدة كما تم إدخال الدانتيل والكريستال والإكسسوارات الذهبية والفضية وطباعة الصور لتغيير نمطية العباءة وإخراجها من سوادها التقليدي

باقي الموضوع »

برامج تصميم الازياء

من تطبيقات الكمبيوترالكثيرة برامج تصميم الازياء وقد اصبح الكمبيوتر اداة اساسية لا يستغني عنها اي انسان، ولا ابالغ ان قلت ان الانسان اصبح يستخدم الحاسب اكثر من استخدامه لأي اداة اخري اخترعها، لكن ويجب التنبيه ان مثل هذه البرامج لا يمكنها التصميم بنفسها، فالكمبيوتر لا يبتكر ولا يخترع بل يؤدي المهام التي يطلبها الانسان منه.

برامج تصميم الازياء هي تلك البرامج التي تساعد المصمم في اداء مهمته، لكن لا يمكنها ابتكار تصميمات الازياء بدلا منه، ولهذا يمكن للمصمم ان يبتكر ويضع تصوره للتصميم بكل تفاصيله، ثم يستخدم الكمبيوتر فيما يبرع فيه، وهو التلوين واضافة الطبعات والزخارف.

باقي الموضوع »

 صفحة 68 من 72  « الاولي  .... « 67  68  69  70 » ....  الاخيرة » 

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

المفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورة تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.