الحياكة الراقية

الحياكة الراقية

الحياكة الراقيةالحياكة الراقية او الخياطة الراقية هي تعبير عن الملابس المصنعة بخامات ممتازة وبضبط جيد وبتقنيات حياكة مميزة واغلب هذه التقنيات يدوية، وقد ارتبطت كلمة الحياكة الراقية بفرنسا، وتاريخيا يعتبر الإنجليزي تشارلز فريدريك وورث هو اول من أسس لصناعة الحياكة الراقية في باريس، وقبلها كانت بيوت الأزياء تعمل حسب متطلبات العميل وبدون تقديم أي تصميمات او تقترح اي اقمشة.
فقد اعتادت سيدات المجتمع الباريسي والاوروبيات عموما علي شراء الاقمشة ثم الذهاب بها الي الخياط tailor لتقترح عليه شكل الزي الذي تريده، ويقوم هو بقياس ابعاد جسمها، وصنع الباترون الملائم له، ثم قص القماش وحياكته.
الا ان تشارلز فريدريك وورث قد قدم مجموعة من تصميمات الازياء في داره، ثم نفذها وعرضها، بحيث يمكن للعملاء رؤية التصميم وتقييمه ثم يمكنهم بعد ذلك تقديم طلباتهم، حيث يقوم بيت الأزياء بقص وخياطة التصميم طبقا لمقاسات اجسامهم، في هذا الوقت كان هذا عملا غريبا وغير مألوف، وهو ما يعتبر بداية صناعة الأزياء كما نعرفها اليوم.

كيف اصبح haute couture؟

في فرنسا لا يمكن لأي بيت أزياء وضع كلمة “ملابس راقية” “haute couture” علي منتجاته الا بموافقة منظمة Chambre syndicale de la haute couture وتمنح هذه الموافقة بعد التأكد من مطابقة بيت الأزياء لمجموعة من المعايير، هذه المعايير وضعت في سنة 1945 وتم تحديثها عدة مرات منذ ذلك الحين.
وليصبح بيت الأزياء جزء من مجتمع الملابس الراقية الفرنسية ولكي يتمكن من استخدام علامة “haute couture” في تسويق ازياؤه يجب عليه يحقق ثلاثة أمور وهي:

  • وجود اتيليه له في باريس عاصمة الموضة، وان يعمل في هذا الاتيليه علي الافل 15 موظف وعامل.
  • تقديم تشكيلة من الأزياء تحتوي علي الأقل 35 قطعة وفيها ملابس نهار وملابس سهرة.
  • وجود خدمة الخياطة حسب الطلب.

بيوت ازياء الملابس الراقية:

في سنة 1946 كان هناك 106 بيت أزياء رسمي يطابق هذه الشروط، لكن في خلال القرن العشرين تراجع هذا الرقم ليصبح حوالي 18 فقط، ومن ضمن هذه البيوت: شانيل و لاكروا و ديور و اونجارو و جيفنشي و جولتير وهي بيوت ازياء فرنسية بالأساس كما يوجد بيت الأزياء ذو الأصل العربي وهو بيت أزياء ايلي صعب، بالإضافة الي ارماني وفالنتينو الايطاليين.
وبالطبع ليس هذا هو الحال في باقي دول أوروبا والعالم، الا انه اذا اردت ان تحصل علي بريق كلمة haute couture واذا اردت ان تكون مصمم أزياء باريسي فليس امامك بديل عن الالتزام بشروط المنظمة المسئولة عن منح هذه العلامة.

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.