خياطة الأقمشة الرقيقة

خياطة الأقمشة الرقيقة

خياطة الاقمشة الرقيقةالأقمشة الرقيقة مثل الدانتيل والحرير والأورجانزا تحتاج الي وقت طويل في للعمل مع الكثير من الصبر والدقة أيضا، وتعتبر من الاقمشة الغير مفضلة للمبتدئين الذين لا خبرة عندهم في التعامل مع مثل هذه الاقمشة، وقديما كان هذا التصنيف قاصرا على الاقمشة الغالية الحساسة، لكن حاليا توجد اقمشة اخري أحدث وتندرج تحت نفس التصنيف مثل الاقمشة الحساسة لدرجات الحرارة، او الشاشات الرقمية التي على شكل قماش، والتي تتطلب خياطتها عناية خاصة جدا.

وينصح المبتدئين بالتعامل في بداية تعلمهم الخياطة مع الاقمشة القوية السميكة، فالشخص المبتدئ يجب عليه الابتعاد تماما عن الاقمشة المرنة، بل يستخدم الاقمشة الصلبة التي تحتفظ بشكلها قدر الامكان، وكلما زادت مهارته في الخياطة كلما كان متاحا له التعامل مع الاقمشة الاكثر مرونة.

نصائح خياطة الاقمشة الرقيقة

  • استعمال المناديل الورقية او ورق الجرائد او اي ورق للأقمشة الرقيقة جدا او التي تتميز بالاستطالة الشديدة، ويمكن وضع المناديل تحت القماش والخياطة عليه ثم تمزيقها بعد الانتهاء من الخياطة.
  • تنشية حواف القماش تؤدي نفس وظيفة المناديل الورقية، لكنها لا تصلح الا مع الاقمشة القطنية او النباتية، وتكون التنشية بوضع محلول النشا على القماش وتركه ليجف ثم الخياطة وبعد ذلك غسل الحواف للتخلص من النشا. وهي طريقة طويلة ومعقدة واستخدام الورق أفضل منها.
  • كل مهارة يمكن اتقانها بالتمرين المستمر والتجريب، والخياطة مهارة، والتعامل مع الاقمشة الرقيقة يحتاج الي بعض التمرين عليها، ومعروف بين عمال الخياطة في مصانع الملابس ان بعض العمال يتميزون في خياطة السهرة والبعض الاخر متميز في خياطة اقمشه الجينز وهكذا، وليسوا كلهم متساويين، وحتى الصنايعي الماهر لو غير مجال عمله سيحتاج الي بعض الوقت قبل ان يتقن التعامل مع الاقمشة الجديدة.
  • استخدام ابر الخياطة المناسبة للأقمشة، فليست كل الابر مناسبة لكل الاقمشة، بعض الابر تكون رفيعة والبعض الاخر سميك، حتى تتناسب مع سمك القماش ورقته، كما ان بعض الابر تكون حادة السن جدا للتعامل مع الاقمشة المنسوجة، والبعض الاخر يكون سنها غير مدبب تماما وتستخدم لخياطة اقمشة التريكو اصلا، لكن يمكن استخدامها في خياطة الاقمشة المطرزة بالخرز حتى لا تتسبب في تكسيره.
  • التعامل مع الاقمشة الرقيقة يتطلب الرقة والصبر.

وفي كثير من الاحوال لا يوجد بديل عن خياطة الاقمشة الرقيقة باليد، وذلك حين تفشل ماكينة الخياطة في التعامل معها، وهو امر كثير الحدوث وهو السبب الرئيسي في غلو اسعار الملابس المصنوعة من هذه الاقمشة.

الكاتب: Leopard

avatar

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.