المقابلة الشخصية

المقابلة الشخصية

مقابلة شخصيةبمناسبة انتهاء العام الدراسي وتخرج الكثير من الطلبة والذين سيسعون بلا شك الي التقدم لشغل الوظائف في مصانع وشركات الملابس الجاهزة منهم المصممين ومنهم معدي الباترون ومسئولي الإنتاج والجودة…….

تعتبر المقابلة الشخصية هي اول خطواتك نحو الحصول على الوظيفة وينطبق عليها كل قواعد المقابلات الشخصية لاي وظيفة اخري كما ان هناك بعض القواعد الخاصة بمجالنا، ولعل السبب الرئيسي في وجود هذه القواعد هو ارتباط مجال عملك بالملابس وهي اول ما يعطي الانطباعات عنك في مقابلة التوظيف.

أولا انت لا تستجدي أحد للحصول على الوظيفة، فلو كنت تناسبها فستحصل عليها، والعكس لو أنك غير مناسب فلن يغامر أحد باختيارك، وجودك كموظف في الشركة هو نوع من الشراكة بين مجموعة من الافراد الناجحين ولن تقبل أي مجموعة بانضمام عضو فاشل اليها، قدراتك ومهارات هي ما سيجعل الشركات تتمني توظيفك.

ثانيا لا تبالغ في تأنقك، فالشخص المتأنق زيادة عن اللزوم لا يعمل، كما ان ارتداؤك لملابس معيوبة او غير متناسبة دليل علي ضعفك في مجال الملابس بشكل عام، فمن لا يجيد اختيار ملابسه لن يجيد اختيار الاقمشة والألوان ولن يستطيع التفرقة بين الجيد والمعيوب من المنتجات، خير الأمور الوسط.

ثالثا كن محددا وواضحا في كلامك، كن صريحا ولا تخجل من تحديد مرتبك لكن بدون فصال كتير، وانسي الوعود بالزيادة، فلن تزيد الا اذا اثبت جدارتك.

رابعا لا تتحدث عن عيوبك بشكل سلبي، فلا تقول انني شخص عصبي بل قل انا أحب الإنجاز، ولا تقل انا شخص روتيني بل قل أحب الدقة والنظام.

خامسا في مصانع الملابس والاتيليهات يحبون توظيف الشخص متعدد المهارات، لا تقل افهم في التصميم لكني لا اعلم شيئا عن اعداد الباترون، او لا افهم في الإنتاج لكن ليس لدي أي خبرة في الجودة، وفي المقابل ركز علي تحدد مهام الوظيفة، فلا تحاول ان تعمل كل شيء في المصنع لأنك ستفشل.

سادسا لا تكن لحوحا في تحديد مهام وظيفتك بدقة متناهية، ولا تسأل عن مكتب وبالطبع لا داعي لوجود سكرتيرة شخصية في اول وظيفة تعمل بها.

سابعا الحياة ليست عادلة كثير من أصحاب المهارات والامكانيات يفشلون لأنهم يقدمون أنفسهم بشكل سيئ.

ثامنا النجاح في العمل يعتمد على بنسبة كبيرة على النجاح مع الفريق، وابدا لن تنجح في وسط فريق يكرهك، وأكثر من يستطيع انجاحك او افشالك هم العمال.

تاسعا لا تترك أي وظيفة بدون ان تعمل بها ما لا يقل عن 6 شهور، اقل من هذا سيعطي انطباعا عنك إنك لا تستقر في مكان، وأكثر من 6 أشهر ستقل بالتدريج الخبرات التي تكتسبها في نفس المكان.

عاشرا المصانع الكبيرة لن تكتسب فيها خبرة مثل المصانع الصغيرة.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس الجاهزة، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.