أهداف تصميم الأزياء

في عالم الموضة اليوم، تزداد الحاجة إلى وجود أهداف واضحة وخطة بعيدة المدى تساعد المصممين والعلامات الجديدة على النمو بخطوات ثابتة. فصناعة الملابس والازياء مجال سريع التغير ويتطلب من العاملين فيه وخصوصا المصممين أن يحددوا اتجاهاتهم بدقة، سواء من خلال اختيار شريحة الجمهور المستهدفة أو رسم هوية بصرية مميزة.
والدليل علي هذا ان البرندات الكبرى التي نراها متربعة علي عرش الصناعة وصلت إلى مكانتها لأنها وضعت منذ البداية أهدافًا محددة، وعملت على تطويرها باستمرار، مما مكنها من بناء هوية قوية وراسخة تُلهم المستهلكين وتترك أثرًا دائمًا في السوق العالمي.
والمصمم الناجح هو الذي يعرف دوره وينفذه بدقة فما هي أهداف تصميم الأزياء التي يجب علي المصمم ان يحققها؟
أولا يجب تحديد مفهوم تصميم الأزياء، فهو عملية ابتكار الاشكال الجديدة من الأزياء وتحديد صفات وخصائص هذه المنتجات مثل المقاسات والألوان والاقمشة والسعر وغيرها من التفاصيل التي تؤدي في النهاية الي تقديم منتج جديد يتقبله المستهلك، وهذا هو الهدف الأساسي والرئيسي للتصميم، وهي الوظيفية التي تستدعي وجود المصمم في بيت الأزياء او المصنع من الاساس، لكن لتحقيق هذا الهدف توجد مجموعة من الأهداف الأخرى المساعدة التي تتكامل مع بعضها لتحقيق هذا الهدف الأساسي.
لكن لنتفق أولا ان الهدف الرئيسي لعملية تصميم الازياء هو ابتكار منتجات جديدة يتقبلها المستهلك. اكمل القراءة

تختلف طرق التصنيع وأساليب الإنتاج من فستان الي اخر، ويعتمد ذلك على مستويات تصنيع الازياء المستخدمة، ولهذا قد تجد بلوزة سعرها يساوي 4 اضعاف سعر بلوزة اخري والاثنين لهم نفس الشكل، وقد يكونوا من نفس القماشة أيضا.
ليه في مصر مش بنهتم بالاستلهام من الأزياء الشعبية والتراثية في تصميم الأزياء المعاصرة؟ الملابس التراثية والشعبية المصرية غنية بالتفاصيل والجماليات التي يمكن العمل عليها وتطويرها حتى تنتج أزياء معاصرة لها طابع الاصالة المصرية وتعبر عنها بشكل جديد ومبتكر.
ولد المصمم يوجي ياماموتو Yohji Yamamoto في طوكيو، اليابان عام 1943، في وقت كانت طوكيو مدمّرة كلياً بعد الحرب العالمية الثانية، ربته امه التي كانت في تعمل في صناعة الملابس، بعد ان مات والده في الحرب، وهو مصمم أزياء ياباني مؤثر وحائز على العديد من الجوائز، ومن أهم الجوائز المرموقة التي حصل عليها تقديراً لإسهاماته في صناعة الأزياء هي وسام الشرف مع الوشاح الأرجواني، ووسام الشرف من رتبة قائد في الفنون والآداب، ووسام الشرف الوطني من رتبة فارس، وجائزة سيد التصميم، وجائزة المصمم الملكي للصناعة. رغم انه في الاساس حاصل على شهادة في القانون من جامعة كيلو في عام 1966. ولكنه لم يعمل في المحاماة، بل جذبته الموضة فاتجه لإدارة محل والدته لبيع الملابس للنساء. ولم يرغب في استكمال دراسته لعدم شغفه بها، وهو ما كنت ترفضه امه واشترطت عليه دراسة الموضة بشكل صحيح إن أراد مساعدتها، فالتحق بواحد من أكبر معاهد طوكيو للموضة وهو معهد “باكا مورا” وشارك في مسابقات عديدة ونال الكثير من الجوائز، وقرر قبل عام من إنهائه الدراسة ان يتحوّل نهائياً الى تصميم الأزياء و عمل في بوتيك والدته ثم اسس أول شركة خاصة به عام 1972، وأصدر أول مجموعة ملابس له عام 1976.
وينقسم محتوي هذه الدورة الي قسمين رئيسيين وهما مهارات رسم الازياء علي الورق، وعرض الافكار، وكذلك تعريف المتدربين بمفاهيم الموضة المرتبطة بالمصانع والاتيليهات، واستخدام مصادر الاستلهام لابتكار تصميمات الازياء والملابس التي تناسب احتياجات الانتاج الكمي بالمصانع المصرية أو الانتاج الفردي بالاتيليه.
في هذا الوقت من العام تبدأ الاسئلة عن كلية الفنون التطبيقية وايه الفرق بينها وبين الكليات التانية، والسبب ان في شهر أغسطس كالعادة تبدأ موسم هجرة طيور الثانوية العامة من المناطق الحارة في التربية والتعليم الي المناطق الملتهبة في الجامعات، وبعض هذه الطيور بيكون عنده ميول فنية ورغبات او مهارات في الرسم والتلوين ونفسه يدرس في كلية من كليات الفنون بس بيكون محتار يختار كلية ايه؟!
صناعة الأزياء من أكثر الصناعات نموا، وتعلم تصميم الازياء يساعد المبتدئ علي النجاح فيها. ووفقا للتقديرات فإن سوق الملابس العالمية وحدها تبلغ 3 تريليون دولار، وبالإضافة الي ذلك فهي صناعة سريعة النمو، بمعدل يتجاوز الـ 2% سنويا. وتشهد صناعة وتصميم الأزياء في عصرنا الحالي تسارعا ملحوظا مما أدى إلى تنافس المهتمين بهذه الصناعة في تطوير مهاراتهم في التصميم عن طريق الدراسة وتعلم اساسيات تصميم الأزياء ومهاراته الضرورية للنجاح في هذا المجال.
انتشرت في الفترة الأخيرة تقنية الذكاء الاصطناعي الي كل المجالات ومنها تصميم الأزياء باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي يبشر رغم حدود قدراته الحالية بإمكانيات غير محددوه في المستقبل. وبالطبع يجب علي كل مصمم “وغير مصمم” ان يتابع الجديد في مجاله ليواكب الجديد ويستفيد منه في عمله، ويشير مصطلح الذكاء الاصطناعي (AI) إلى الأنظمة والأجهزة التي تحاكي الذكاء البشري وبالطبع يدخل في هذا النطاق أجهزة الكمبيوتر وحاليا الانترنت أيضا. حيث تستخدم هذه التطبيقات لأداء المهام والتي يمكنها أن تطور نفسها استنادًا إلى المعلومات التي يدخلها المستخدم الي النظام، ومن اشكال الذكاء الاصطناعي وطرق استخدامها:

