أهمية الموضة للمجتمع
ناقشني احدهم في كيف ان الموضة والازياء مضيعة للوقت والمال، وكيف تضر المجتمع وتتعارض مع قيمه وتقاليده. لكن الحقيقة ان الموضة لها فوائد عديدة لأي مجتمع، وعندما تري مجتمع ما لا يهتم بالموضة ولا يحاول تطوير موضته الخاصة، فاعلم ان هذا المجتمع يعاني من مشاكل كثيرة.
الواقع انه لا يوجد مجتمع سيتوقف عن متابعة الموضة واخبارها، ولن تتوقف النساء عن شراء الملابس لكي تبدو بأجمل صورة، والملابس بكل اشكالها ما هي الا عنصر من عناصر الموضة.
وإذا كان المجتمع المصري لا يتعامل ع الموضة بالشكل المناسب، ولا يستفيد منها، فهذا ليس عيب في صناعة الموضة، فبالاساس صناعة الموضة نشأت في فرنسا لتشغيل العمال والترويج للثقافة الفرنسية، وهي امور نحتاج للاهتمام بها حاليا. اكمل القراءة
الموضة ليست قاصرة على الأزياء بل هي مرتبطة بكل المنتجات في حياتنا بداية من الديكور، وحتى السيارات، وان كانت مرتبطة ذهنيا لدي معظم الناس بالأزياء. وبالتالي توجد أيضا موضة الملابس وموضة الخواتم وموضة النظارات.
اللبس على الموضة او مسايرة الموضة هدف كثير من السيدات والبنات، والظهور بمظهر جيد يزيد الشعور بالثقة في الذات، وينمي الإحساس بالنجاح، لكن كيف يمكن متابعة الموضة حتى نسايرها؟ والي أي مدي يجب علينا ان نساير الموضة؟ وهل يجب على كل فتاة متابعة اخر صيحات الموضة باستمرار حتى يمكنها الظهور بشكل جيد؟
لكل امة عاداتها الخاصة التي تستوحيها من تراثها، منها العادات التاريخية، ومنها العادات الدينية، ولرمضان في مصر طبيعة خاصة، وجمال مميز، وبجانب الجو الروحاني، واصوات التواشيح، تتميز ملابس رمضان بطابع خاص، وبالطبع تتربع على هذه الملابس جلابيب رمضان التي يرتديها الرجال لأداء الصلاة، وكذلك عباية رمضان التي تجهزها الكثير من السيدات حيث تتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل كما انها تسهل الزيارات وكذلك الذهاب الي الصوات.
توجد العديد من اشكال جيبون فستان الزفاف، مما يسمح لكل عروس باختيار الشكل المناسب لها والذي يناسب طبيعتها، وكذلك جو حفلة الزفاف التي تخطط لها، والفقرات التي يمكن المشاركة فيها، ولاختيار الشكل المناسب لكل عروس يجب التركيز على تحديد شكل الجسم اولا وكذلك المقاس.
انه ذلك العالم السحري الذي اسر الجميع بغموضه ومفاجأته فأصبح الجميع يتلهف على متابعة اخباره واخر ما يقدمه، عالم الموضة هو العالم السحري الذي يقدم الجديد كل يوم وهو الذي يغير من شكل الحياة سنة بعد الأخرى وهو المسئول أيضا عن الحياة بشكلها كما هو الان.
الظهور بشكل جيد يبدأ من دولاب الملابس، والدولاب المنظم يساعد صاحبه (صاحبته) على تنسيق ملابسه بشكل افضل وفي اقل وقت، ومع بداية فصل الصيف يبدا الكل في تنسيق دولاب الملابس ووضع الخطط لهذا الفصل المليء بالحركة، وعادة ما توجد صعوبة عند ترتيب دولاب الملابس مع تغيير الفصول نتيجة الحيرة في اختيار المناسب والاحتفاظ بغير المناسب ايضا.
يعود الربيع من جديد بالجو المشرق والألوان البراقة، وهكذا تتغير الملابس مع قدوم هذا الفصل المحبب الي الكثير، واشكال ازياء الربيع هذه السنة تستمد افكارها من ملابس فترة السبعينيات بلمحة رياضية ويكثر استخدام الملابس القطنية بألوان بسيطة او بطبعات ورسومات قريبة من التقليدية.

