تصنيع الملابس للغير
كثير من العاملين في تصنيع الملابس الجاهزة يعرفون جيدا ان كثير من المصانع والورش الصغيرة تلجأ الي تصنيع ملابس للغير، ويكون ذلك لسببين، الأول عندما يكون هناك نقص كبير في التشغيل ولا يجد صاحب الورشة او المصنع عمل للعاملين لديه، فيلجأ الي العمل لحساب الاخرين لضمان استمرار العمل في ورشته وعدم توقفها، وفي المقابل عندما يكون هناك ضغط كبير من العمل يلجأ صاحب الورشة او المصنع الي تصنيع جزء من الشغل لدي مصنع اخر حتى يستطيع تسليم الشغل في المواعيد المتفق عليها.
يعني أحد المصانع عنده شغل كثير وفي المقابل توجد ورشة لا تجد شغل كافي لعمالها، فيطلب المصنع من الورشة ان تقوم بتصنيع بعض الملابس لحسابه، ويسمي هذا النوع من التعاقد بينهما تصنيع لحساب الغير، او شغل من الباطن، ويكون المصنع صاحب العمل مسئول عن متابعة الورشة التي تعمل لحسابه ويوفر لها القماش والباترون وقد يوفر لها عمال ومكن أيضا. اكمل القراءة
اسلوب طباعة العقد والربط هو طريقة قديمة جداً في زخرفة القماش، فالمعروف ان طباعة العقد والربط طريقة منتشرة في جميع أنحاء العالم ويمكن تحويرها لتناسب انتاج كميات من القماش الذي يشبه الاشكال الناتجة عن اسلوب العقد والربط لكن يتم انتاجه عن طريق طباعة اشكال العقد والربط عليه، وقد استخدم القدماء المصريون طريقة العقد والربط منذ أكثر من سبعة ألاف عام، فقدم الفنانين الأزياء الملونة بهذه الطريقة، وفي بادئ الأمر كان استعمال الأقمشة المزخرفة بالعقد والربط مقتصر على طبقة النبلاء والكهنة وكانت من الحرير الغالي الثمن، بعد ذلك أصبح من الممكن طباعة الاقمشة القطنية بطريقة العقد والربط، وبهذا اصبح هذا النوع من الاقمشة أرخص وأكثر انتشارا.
كريستال عصفور واحدة من أعرق الشركات المصرية، فقد تم انشائها سنة 1961، ورغم سمعتها العالمية في انتاج النجف، ووحدات الإضاءة الا ان الكثيرون لا يعرفون ان اكسسوارات كريستال عصفور الخاصة بالأزياء وصناعة الملابس لا تقل في جودتها عن باقي منتجات الشركة.
يعتبر قماش الساتان من الاقمشة الجميلة والمستخدمة بكثرة في فساتين السهرة والزفاف، بسبب شكله الراقي ومظهره الغني، ويوجد منه أنواع عديدة منها الساتان اللامع، والساتان المطفي والكريب ساتان. والغالبية تفضل عند استخدامه كقماش أساسي في الفستان ان يكون القماش ثقيل لأنه يكون أكثر جمالا.
الفرو (الطبيعي) هو عبارة عن جلود الحيوانات المغطى بالشعر او الوبر، وهو خامة شتوية بامتياز حيث يساعد بدرجة كبرة على التدفئة والمحافظة على درجة حرارة الجسم في برد الشتاء.
الصباغة هي تلوين شعيرات وخيوط القماش بألوان تدخل في الخامة نفسها وترتبط بالخامة نفسها بشكل دائم، وهي اسلوب قديم استخدمه الانسان من قديم الازل لتلوين وتزيين الاقمشة، وقديما كان الانسان يلون (يصبغ) القماش بالالوان المستخرجة من الفواكه مثل الفراولة والعنب والنباتات مثل الكركم، وبعض الحشرات، ثم تطور الامر حديثا الي استخدام الصبغات الكيمائية. ويمكن صباغة الفتلة التي تصنع منها الاقمشة ثم نسجها لتكوين القماش وتسمي في هذه الحالة صباغة خيوط، او صباغة الاقمشة قبل قصها، او صباغة الملابس بعد خياطتها ويستخدم الأسلوب الأخير بكثرة في تصنيع ملابس الجينز
الليكرا والسباندكس من الخامات الصناعية المنتشرة بشدة في اقمشة وملابس اليوم، الخامتين تم ابتكارهم وتسجيل براءات اختراع بهم لصالح شركة دوبون DuPont وكان ذلك في سنة 1958، وقد تم اختراعهم كبديل للمطاط الذي كان يستخدم بكثرة في انتاج الملابس.
يعتبر الحرير من ارقي واغلي الاقمشة، ويصنع من الخيوط التي تنتجها دودة القز، والسبب في اقبال المستهلكين على الحرير هو جمال الشكل نتيجة لمعانه، ونعومة ملمسه، وطراوة القماشة وثقلها مما يعطي شكل جميل عند ارتداؤه او استخدامه كمكملات للملابس، مثل الايشارب او المنديل.


