دراسة جدوي مشروع مصنع ملابس
تفيد دراسات الجدوى في التنبؤ بمدي نجاح المشروع من عدمه كما تفيد في معرفة متطلبات المشروع والخطوات الضرورية لنجاحه، ويقوم بها في العادة خريجي كلية التجارة، ودراسة الجدوى التي نقدمها هنا هي مجرد دراسة بسيطة جدا، مجرد أساس لكل من يرغب في إقامة مشروعه الخاص فقط لفهم الموضوع، وهي لا تغني عن عمل دراسة جدوى حقيقية وجادة قبل البدء في المشروع.
قبل البدء في عمل دراسة الجدوى يفضل دائما دراسة السوق وتحديد المنتج الذي ترغب في العمل عليه، من خلال معرفة شرائح السوق المختلفة والمنتجات الموجودة، ثم تحديد منتج ما تلاحظ وجود ضعف فيه او عيوب في الخدمة المقدمة للمستهلك، او قصور او حتى عدم وجود منتج ما رغم وجود شريحة من المستهلكين تحتاج هذا المنتج ولا تجده.
إذا درست السوق ووجدت مثل هذا المنتج فقد نجح مشروعك.
انتاج الملابس هو تحويل التصميمات او العينات الي منتجات يمكن بيعها، وتظل فكرة التصميم مجرد فكرة اذ لم تتحول الي منتجات توزع الي محلات الملابس ويشتريها الأشخاص ويستخدمونها، وتوجد ثلاث أساليب رئيسية لإنتاج الملابس الجاهزة وذلك حسب كمية الإنتاج وطريقته.
لا شك ان المستهلك يعاني من ضبط الملابس “التلبيس” في السوق المصري ويقصد بالضبط او التلبيس كما يطلق عليه في المصانع هو ان تكون قطعة الملابس مناسبة لمقاسات الشخص، وتنشأ مشكلة الضبط من ان بعض أجزاء الملبس الواحد تكون مناسبة والبعض الاخر لا وبالتالي يكون المقاس الأكبر او الأصغر أيضا غير مناسب لان نفس العيب سيظهر فيه بطريقة معكوسة.
أثرت الحرب العالمية الأولى في أوروبا عام 1914 على ملابس النساء والموضة، وأصبحت الملابس العملية الجاهزة البسيطة أساسية لدي كل شخص بدلا من الملابس المزركشة الممتلئة بالتفاصيل، ويرجع ذلك الي طبيعة المجتمعات في هذه الفترة خصوصا بعد انتهاء الحرب.
الإنتاج المحدود او Pret-a-Porter هو انتاج مشابه لازياء الحياكة الراقية لكن بتكلفة اقل وبكميات أكبر، والحياكة الراقية هي الازياء التي تصنع خصيصا لعميل محدد حسب مقاساته بسعر غالي وبخامات مميزة وبتصميم خاص له، وبالطبع لها فئة محددة من المستهلكين الذين يقبلون على هذه الأزياء التي تناسبهم ولا تناسب الغالبية العظمي من باقي المستهلكين، لكن يوجد بجانب الحياكة الراقية الكوتور او Haute Couture خط انتاج مختلف قليلا يسمي Pret-a-Porter
الملابس الطبيعية او الصحية هي شكل من الملابس التي يسعي اليها الكثيرون في الفترة الحالية نظرا لما عرفنا من اضرار الملابس والاقمشة الصناعية، فيوجد حاليا من لا يرتدي الا الملابس القطنية او الصوفية، كما ان البعض الأخرى لا يشتري الا الملابس المصبوغة بصبغات طبيعية، حيث تستخدم في صباغة هذه الاقمشة صبغات مستخرجة من النباتات والفواكه مثل استخراج اللون الأحمر من الرمان او التوت، واللون البني من الشاي وهكذا، واكثر من هذا هو ظهور بعض الموضات التي تروج لملابس مطبوعة بهذه النباتات مباشرة، حيث يكون شكل التصميم الطباعة هو شكل عصر حبات التوت علي صدر القميص، وطبعا الصبغة المستخدمة هي اللون الذي خرج من ثمرة التوت والتصق بالقماشة. 
عندما يمسك مصمم الأزياء قطعة من القماش بيده فلا ينقصه الا مانيكان جيد لكي يبدأ في تنفيذ ازياؤه ثم عرضها عليه أيضا، فهو أداة أساسية من أدوات المصمم والخياط، وبدونه قد يواجهان مشاكل كثيرة في تنفيذ وضبط وتعديل منتجاتهم، كما ان وجوده بقياساته وبهيئته ثلاثية الابعاد تساعدهم على تخيل شكل التصميم بعد التنفيذ، وبالتالي انتاج تصميمات أكثر ملائمة لشكل الجسم، بخلاف طرق اعداد الباترون المسطحة.
من أكثر الاقمشة التي تعطي رونقا وجمالا ملكيا هي اقمشة المخمل، وهي قماشة سميكة نوعا ما ولهذا تستخدم في الشتاء، ويظهر بها الظلال وانعكاس الضوء عليها بطريقة مميزة، تجعله مناسبا لفساتين السهرة الشتوية، وحتى في الاستخدام اليومي.

