دورة حياة الموضة

دورة حياة الموضة

دورة حياة الموضة

صناعة الموضة هي صناعة الجديد والعاملين في مجال الموضة وصناعة الازياء يقدمون الجديد والمبتكر كل يوم لارضاء رغبة الستهلكين في الحصول علي ازياء جديدة في شكلها وتصميمها وهذا ما يسبب دروة الموضة وتغير شكلها كل يوم.

دروة الموضة

تبدأ دورة الموضة بظهور شكل جديد وتصميم مبتكر للازياء في عروض الازياء حيث يقدم اكثر من مصمم اشكال ازياء متقاربة في مضمونها وموضوعها لكن مع تفاصيل مختلفة تناسب كل مصمم وتميزه،. وتقوم مجلات الازياء المتخصصة بتحليل هذه العروض والتأكيد علي الخصائص المشتركة فيها، وتبدأ شركات الازياء في تبني هذه الخصائص وتقديمها من خلال منتجاتها مما يسبب انتشار الموضة.

في هذه المرحلة تكون الافكار الجديدة قاصرة علي بيوت الازياء والشركات الكبيرة، وبالتالي تكون هذه الموضة خاصة بالفئات الاغني، ويرتديها عدد قليل من سيدات المجتمع، ثم تبدأ الشركات الاصغر في تقديم نفس الافكار وتقدمها بسعر ارخص فيزيد انتشار الموضة وتصل الي القمة، وبعد هذه المرحلة تبدا هذه الموضة في فقد هدفها الاساسي وهو التمي فترفضها بعض الفئات ثم تموت.

الهدف الاساسي من اي موضة هو تميز فئة معينة من المجتمع من خلال ملابسها، ولهذا عندما تنتشر هذه الموضة ويرتديها نسبة كبيرة من المجتمع فيحب ان تتوقف لتحل محلها موضة جديدة وهكذا.

من المتحكم في الموضة

لا احد

تجديد الموضة وظهور اتجاهات جديدة هي مسئولية المصممين والمستهلكين فقط، هي علاقة خاصة بينهم، فعندما يقدم مصمم او بيت ازياء مجموعة جديدة من الازياء لها فكر جديد وجيد يقوم المستهلكين بشراء هذه الازياء وتقوم بيوت ازياء اخري بتطوير هذه الفكرة وتقديمها باسلوب مختلف، وبهذا تنتشر الافكار التصميمية الجيدة ويقبل عليها المستهلكين.

ولهذا يمكن القول ان هناك افكار تصميمية جيدة تقبل التطوير ولهذا تستمر طويلا كموضة، كما توجد افكار بسيطة وسطحية تأخذ فترة بسيطة من الوقت ثم تختفي مثل التقليعة، ولهذا السبب ايضا توجد اسماء لامعة في تاريخ تصميم الازياء لانهم ابتكروا افكار استمرت طويلا وغيرت من شكل الازياء في عصرهم وفي العصور التالية لهم، حيث تم اعادة تقديمها مرارا وتكرارا مع تطويرها من فترة لاخري سواء لظهور اقمشة حديثة امثر ملائمة او حنينا للماضي ورغبة في ارتداء ملابس من كلاسيكيات التاريخ.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.