عباية رمضان

عباية رمضانلكل امة عاداتها الخاصة التي تستوحيها من تراثها، منها العادات التاريخية، ومنها العادات الدينية، ولرمضان في مصر طبيعة خاصة، وجمال مميز، وبجانب الجو الروحاني، واصوات التواشيح، تتميز ملابس رمضان بطابع خاص، وبالطبع تتربع على هذه الملابس جلابيب رمضان التي يرتديها الرجال لأداء الصلاة، وكذلك عباية رمضان التي تجهزها الكثير من السيدات حيث تتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل كما انها تسهل الزيارات وكذلك الذهاب الي الصوات.

من الأمور المحببة ارتداء العباية في رمضان بالنسبة للسيدات وبالنسبة للرجال جلابيب رمضان من الامور المفضلة لطبيعتهما المريحة جدا، ويفضل الكثير من السيدات ارتداء العبايات السوداء المطرزة بالأشكال الإسلامية او الحروف العربية.

توجد العديد من اشكال عباية رمضان العصرية التي تناسب الشهر الكريم ويتفنن المصممون في ابتكار اشكال كثيرة كل يوم، لكنها في الاخر تندرج تحت 4 اشكال أساسية.

اشكال عباية رمضان

العباية المطرزة: الشكل الاشهر للعباية تصنع من القماش الكريب او الستان الاسود او غيرها من الاقمشة الداكنة، ويطرز عليها بألوان داكنة ايضا او ألوان براقة، وقد يضاف الكريستال وغيره من الخامات. وبعض اشكال هذه العبايات يكون فيها تفريغ في بعض الأماكن وتطريز في أماكن اخري بأشكال جميلة ومبتكرة.

  • العباية المغربية: تعتبر من الاشكال الغنية بالكثير من الاورجانزا والدانتيل، وتطرز بكثافة قد تصل الي حد التطريز بالفضة والذهب.
  • الفراشة: وهي العباية بأكمام الكيمونو الواسعة التي تكون متسعة حتى نهاية العباية او حتى الوسط فقط، وهي عباية مريحة جدا. ويجد منها اشكال تكون ضيقة عند المعصم ثم تتسع اسفله.
  • العباية المفتوحة: تكون مفتوحة من الامام سواء كانت من طبقتين العلوية منهما مفتوحة، او كانت من طبقة واحدة حيث يمكن ارتداء ملابس اخري تحتها.

طبيعة شهر رمضان تفرض ان تكون العباية متسعة والا تظهر شكل الجسم لكن هذا ليس موضوعنا الان، لكن عندما تكون الملابس متسعة قليلا عن الجسم تساعد علي الاحساس بالرحة وعدم الاحساس بالحر خصوصا في فصل الصيف وهو امر مطلوب خصوصا هذه السنة، لذا يفضل استخدام العبايات الواسعة والابتعاد عن العبايات الضيقة، ايضا العبايات الداكنة ترفع درجة حرارة الجسم وبالتالي يرغمه علي افراز العرق للتبريد، وهو ما يضر الصائم ايضا، لذلك فإن العباية او الجلابيب المناسبة لشهر رمضان هي المصنوعة من الاقمشة القطينة وتكون متسعة قليلا ومن الوان فاتحة قدر الامكان.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.