عواصم الموضة

عواصم الموضة

عواصم الموضةتوجد العديد من بيوت الأزياء المختلفة في مستويات ورقي ما تقدمه في العديد من عواصم الموضة حول العالم، وبالأخص في أوروبا، حيث ظهرت صناعة الموضة لأول مرة علي يد الإنجليزي تشارلز فريدريك وورث في باريس اول عاصمة للموضة، وعرفت بالفخامة والشياكة والأناقة في التصميم والتنفيذ.

اهم عواصم الموضة

باريس: عاصمة فرنسا وأول عاصمة للموضة، كما انها ما زالت اهم عواصم الموضة، نتيجة لتمركز الكثير من الشركات الفرنسية، ومصانع المنسوجات والصناعات الأخرى المكملة، بالإضافة الي صناع الملابس المهرة وعمال التطريز وصناع الأحزمة والاحذية والإكسسوارات.

وقد سيطرت باريس على عالم الموضة لمدة قرن من الزمان وذلك من عام 1860 إلى عام 1960، فكانت فيها بيوت الأزياء الضخمة صاحبة الصيت والشهرة، مما مكنها من التوسع الي دول اخري فافتتحت فيها فروعا لها. وقد صنعت في باريس ملابس الملوك بأوربا، وكانت الملكة فيكتوريا ترتدي من منتجات بيت الأزياء الفرنسي لصاحبه الإنجليزي “لاحظ ذلك” تشارلز فريدريك وورث لكيلا تبدو غير وطنية، وبهذا أصبحت صناعة الموضة أهم الصناعات التصديرية واهم مصادر الدخل القومي الفرنسي. وتشتهر الموضة الفرنسية بالجمال والرقي.

روما: تلي بيوت الأزياء الإيطالية باريس مباشرة من ناحية الشهرة، وتوجد ثلاث مراكز في مدن ميلانو وفلورنسا وروما، ويعتبر المصمم الإيطالي “مارشيزي جيوفاني” اول من أوصل الموضة الإيطالية الي الأسواق العالمية وذلك في سنة 1952، من خلال عرض ضخم نظمه في بيته جمع فيه كل بيوت الأزياء الإيطالية الرائدة في ذلك الوقت، بعدها انطلقت بيوت الأزياء الإيطالية إلى العالمية. وتشتهر الموضة الإيطالية بالفخامة والجودة.

لنـدن: منذ أوائل العشرينيات من القرن العشرين حتى منتصف الستينيات من القرن نفسه كانت بيوت الأزياء بلندن مؤسسات كبيرة جدًا، وبعضها يستخدم طاقم من العمال يبلغ المئات، وتهتم بالملابس الرسمية بالإضافة الي ملابس السفاري والصيد والرحلات.

ألمانيـا: أكبر صناع الملابس في أوروبا، لكنها تعمل في مجال الملابس فقط ولم تهتم بالموضة.

نيويورك: موضة الكاجوال والجينز والهيب هوب، وهي ملابس جاهزة أكثر منها موضة.

لكن هذا لا يعني عدم وجود مصممين كبار في المانيا وامريكا وكذلك في باقي مدن العالم، كما توجد عواصم اخري للموضة مثل طوكيو ومومباي في الهند، ودبي أخيرا.

اما بالنسبة لمصر فتوجد محاولات لتكوين قاعدة كبيرة من المصممين الذين يمكنهم الوصول الي العالمية يوما، والعمل سويا لتصبح القاهرة إحدى عواصم الموضة خصوصا مع المؤهلات والامكانيات المتاحة، التي تبشر بالنجاح.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.