كارديجان: الجاكيت الخفيف

كارديجان: الجاكيت الخفيف

كارديجانالكارديجان واحد من أهم القطع الأساسية في الدولاب، وذلك لأنه يمكن ارتداؤه معظم فصول السنة وبالأخص في فصل الربيع والشتاء، ويعتبر الكارديجان جاكيت خفيف من اقمشة التريكو من الصوف الناعم وفي الغالب يكون متوسط الطول يغطي حتى الارداف، وغالبا يكون نهايته من الأمام اطول من الخلف ويكون مفتوح من الامام وبه ازرار.

الأصل في الكارديجان ان يكون به ازرار لكن بعض الاشكال حاليا لا يكون بها ازرار ويكون مفتوح تماما من الامام، اما إذا كان به حزام بدلا من الازرار فيسمي روب.

والجميل في الكارديجان انه يناسب السيدة والفتاة المحجبة وغير المحجبة أيضا، وذلك بسبب كثرة اشكاله والخامات الكثيرة التي يصنع منها، وابسط اشكال لبس الكارديجان عندما يكون تحته بادي او بلوزة بلون سادة مع بنطلون جينز، وهذه التركيبة تناسب معظم فصول السنة بتغيير خامة البلوزة والكارديجان من قطن لصوف وهكذا، كما يمكن استخدام مكملات الأزياء معه مثل الكوفية او الايشارب. ولإعطاء الكارديجان شكل رسمي قليلا يناسب الفتاة او المرأة العاملة يمكن اختيار خامات والوان أكثر رسمية مع استبدال البنطلون الجينز ببنطلون من القماش، فيمكن مثلا لبس بلوزة من قماش ابيض سادة او بادي.

بعض اشكال الكارديجان تكون من اقمشة رقيقة يمكن ان تستخدم معها بلوزة لامعة من الحرير مثلا مع إضافة بعض الاكسسوارات التي تناسب السهرة، كما ينمكن استخدام البلوزات الغامقة ذات الاقمشة المطبوعة بألوان براقة تحته ليظهر بشكل حميل وغيرها من الأفكار التي تختلف من شخص لاخر، كما يمكن استبدال البنطلون بجيبة (تنورة) مثلا، كما يمكن ارتداء الكارديجان القصير فوق فستان للسهرات الربيعية.

الكارديجان قطعة ملابس عملية جدا وبساطتها هي ما يجعلها مناسبة للاستخدام بأكثر من شكل وطريقة، كما ان تنوع خامتها يجعلها مناسبة لاكثر من فصل وأكثر من مناسبة ولهذا يعتبر قطعة ملابس أساسية في دولاب النساء في كل دول العالم تقريبا جنبا الي جنب مع التي شيرت والبنطلون الجينز.

اسم كارديجان يرجع الي احد جنرالات بريطانيا واسمه James Brudenell ايرل كارديجان الذي خاض جنوده احد الحروب العظيمة وهم برتدوت سترات تشبه ما يطلق عليه اليوم اسم كارديجان.

الكاتب: خالد الشيخ

avatar
مصمم ازياء مصري حاصل علي درجة الدكتوراة في تصميم الازياء، واعمل مدرس (دكتور) بكلية الفنون التطبيقية- جامعة حلوان- قسم الملابس، اكتب هنا في موقع فاشونايد، واعتبره ساحة للحوار المتبادل مع المهتمين بهذه الصناعة حول كل ما يخص تصميم وتصنيع الملابس والازياء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعجبك الموقع؟

صفحتنا علي فيسبوك

تواصل معنا...

هل تبحث عن موضوع معين؟

اعضاء فاشونايد

في نهاية سنة 2011 انشأنا موقع فاشونايد، واليوم قد اكملنا 8 سنوات ونحن نكتب هذه المقالات الدورية للمساهمة في تعليم تصميم الازياء والنقاش الجاد حول صناعة الملابس الجاهزة أيضا، حتي يجد كل مصمم أزياء مكانا ليقرأ ويثقف نفسه ويتعلم الجديد، او حتي ليفيد الاخرين بتجاربه ويناقش معهم مشاكله ومشاكلهم، وندعوك لتصفح الموقع وقراءة المواضيع عن الموضة والازياء وغيرها من المواضيع التي تناقش صناعة الملابس ، والتي نتمني ان تعجبك وان تفيدك في عملك، وإذا أعجبك موضوع أو كان لديك استفسار يمكن التعليق على الموضوع، كما يمكنك استخدام خاصية البحث لإيجاد المواضيع التي تهمك.

الابتكار والتجديد هو روح هذه الصناعة وتقديم المنتجات المميزة والمختلفة هو جوهر عمل المصمم، وفي عالم الموضة يتطلب تصميم الأزياء مهارات في البحث عن الأفكار الجديدة وابتكارها، كما يتطلب ان يكون المصمم علي دراية بالسوق والمستهلك، والاهم ان يكون قادرا على تحقيق أفكاره فهو متمكن من طرق إعداد باترون الملابس ويمكنه اعداد باترونات الملابس التي يصممها، فهو يعرف ان تصميم الأزياء يظل مجرد فكرة اذا لم يتم تنفيذه فعليا

تصميم الازياء

تعليم تصميم الازياء

الفهوم العملي والواقعي لتصميم الازياء انه مهارة ابتكار الأفكار الجديدة التي تخدم المجتمع بتقديم ما يناسب ثقافته وعاداته ونمط الحياة فيه، كما يساعد علي إقامة المشروعات وتوفير فرص عمل للشباب بدلا من استيراد الملابس من البلاد الأخرى بكل تكاليفها وعيوبها،وتدور مواضيع فاشونايد حول الازياء ومفهوم التصميم وصناعة الموضة بشكل عملي واقعي وبالأسلوب الذي يساعد المصممين المبتدئين على العمل في صناعة الملابس وإنشاء بيوت ازياء مصرية عالمية، تهتم بقيمة الموضة النابعة من الثقافة، وتخدمها، وليس مجرد موضة تابعة تقلد ما يبتكره الأخرين

ولهذا نؤمن أن الموضة والازياء ضرورة لأي شعب واي ثقافة طالما أنها نابعة من ثقافة هذا الشعب، وتلبي احتياجاته وتفي بمتطلباته، كما نقدم من خلال الجمعية العربية دورات تعليم تصميم الازياء ودورات اعداد الباترون وكذلك دورات تعليم الخياطة للمبتدئين التي أفادت الكثيرين في تحقيق حلمهم، وساعدت الكثيرين علي تأسيس مشروع الملابس الجاهزة الناجح الذي أفاد أصحابه كما وفر فرص العمل لآخرين غيرهم.

نساعد المصمم علي النجاح

ومصمم الأزياء يستطيع تشغيل ماكينات الخياطة ويعرف الفرق بين كل مكنة والأخرى، وحتي ولو لم يكن مضطرا لتشغيلها بنفسه، كما انه يعرف أنواع الاقمشة والخامات التي تصنع منها، وكذلك الفرق بين صفات كل قماشة والأخرى، وقبل كل هذا مصمم الأزياء يمتلك ذوق راقي يعجب الناس، ويجتهد في عمله حتي يطور من ذاته فهو يعتبر تصميم الأزياء هوايته وعمله وليس مجرد وظيفة يؤديها مثل اي وظيفة اخري، فلا توجد حدود للنجاح في عالم الازياء.

لدينا فكر مختلف لاننا نعمل في مجال الموضة التي تتغير كل يوم وهذه هي طبيعتها مما يفرض علي مصمم الازياء أن يسعي بشكل دائم نحو تقديم الجديد والمبتكر، ومع مرور السنين تحولت الموضة إلى صناعة كبيرة يعمل فيها الألاف من مصممي الازياء ومعهم ملايين من العمال والفنيين لتقديم هذه المنتجات الجديدة إلى المستهلك. وبهذا أصبح التصميم هو المحرك الأساسي لهذه الصناعة، وإذا كان هناك نقص في تصميم الازياء في السوق المصري مما يعتبر مشكلة بالنسبة للمستهلك، لكنه يعتبر ميزة بالنسبة لصاحب مشروع الملابس الذي يسعي إلى تقديم منتجاته المتميزة فهذا هو الوضع المثالي لأي مشروع جديد يسعي للنجاح، ولكي يستطيع المصمم أن ينجح في تصميم ازياء تخدم المجتمع يحتاج إلى تجهيز نفسه بالمعرفة والمهارات الضرورية لتنفيذ تصميماته، ولهذا يوجد فرق كبير بين مصمم ازياء يرسم أشكال جميلة ومصمم اخر يعرف كيف ينتج منتجات جميلة، والتصميم إذا ظل محبوسا فوق الورقة ولم يتحول إلي منتج فلا قيمة فعلية له.