ملابس مضبوطة
لا شك ان المستهلك يعاني من ضبط الملابس “التلبيس” في السوق المصري ويقصد بالضبط او التلبيس كما يطلق عليه في المصانع هو ان تكون قطعة الملابس مناسبة لمقاسات الشخص، وتنشأ مشكلة الضبط من ان بعض أجزاء الملبس الواحد تكون مناسبة والبعض الاخر لا وبالتالي يكون المقاس الأكبر او الأصغر أيضا غير مناسب لان نفس العيب سيظهر فيه بطريقة معكوسة.
المشكلة تنشأ بنسبة كبيرة من عيوب في الباترون وقليلا ما يكون السبب هو عيوب في الجسم نفسه حيث تكون مقاسات الجسم غير متوافقة مع المقاسات القياسية، او ان يكون الباترون المستخدم غير مناسب لطبيعة الاجسام في المجتمع المستهلك، مثل استخدام باترون الماني “طوال جدا” لتلبيس المجتمع الياباني “قصار جدا” وبالتالي تصبح قطع الملابس غير مناسبة. اكمل القراءة
بمناسبة انتهاء العام الدراسي وتخرج الكثير من الطلبة والذين سيسعون بلا شك الي التقدم لشغل الوظائف في مصانع وشركات الملابس الجاهزة منهم المصممين ومنهم معدي الباترون ومسئولي الإنتاج والجودة…….
يعتبر اوسكار دي لارنتا من أشهر مصممي الأزياء العالميين ويمتلك علامة خاصة باسمه وهو من مواليد جمهورية الدومينكان، ودرس الرسم في مدريد بإسبانيا ومن خلال دراسته للفن تعلق بعالم الموضة والازياء وبدأ في التصميم لصالح مجموعة من بيوت الأزياء الإسبانية، هذا بخلاف عمله في تصميم الأحذية والاكسسوارات، ومن أشهر بيوت الأزياء التي عمل معها قبل ان يستقل بنفسه كان بيت أزياء ديور.
أثرت الحرب العالمية الأولى في أوروبا عام 1914 على ملابس النساء والموضة، وأصبحت الملابس العملية الجاهزة البسيطة أساسية لدي كل شخص بدلا من الملابس المزركشة الممتلئة بالتفاصيل، ويرجع ذلك الي طبيعة المجتمعات في هذه الفترة خصوصا بعد انتهاء الحرب.
الإنتاج المحدود او Pret-a-Porter هو انتاج مشابه لازياء الحياكة الراقية لكن بتكلفة اقل وبكميات أكبر، والحياكة الراقية هي الازياء التي تصنع خصيصا لعميل محدد حسب مقاساته بسعر غالي وبخامات مميزة وبتصميم خاص له، وبالطبع لها فئة محددة من المستهلكين الذين يقبلون على هذه الأزياء التي تناسبهم ولا تناسب الغالبية العظمي من باقي المستهلكين، لكن يوجد بجانب الحياكة الراقية الكوتور او Haute Couture خط انتاج مختلف قليلا يسمي Pret-a-Porter
هل الموضة مجرد تقليد واتباع ام انها مهمة؟ وما أهميتها؟
ربما يسعي الكثير الي السير حسب التيار وارتداء الملابس التي يرتديها الجميع، ربما يكون هذا مقبولا في بعض الأحيان، ولكن يوجد اخرون من يفضلون ان يتميزوا ويظهروا من خلال ارتداء الملابس التي تناسب شخصياتهم، فالملابس هي او وسائل الاتصال مع الاخرين، فنحن نقدم أنفسنا لمن لا نعرفهم أولا من خلال الملابس قبل حتى ان نتحدث، وربما تؤثر اختياراتنا من الملابس على الانطباعات التي تتولد عند الاخرين بالسلب او بالإيجاب مما يكون له أكبر الأثر في الحكم عي شخصياتنا.
الملابس الطبيعية او الصحية هي شكل من الملابس التي يسعي اليها الكثيرون في الفترة الحالية نظرا لما عرفنا من اضرار الملابس والاقمشة الصناعية، فيوجد حاليا من لا يرتدي الا الملابس القطنية او الصوفية، كما ان البعض الأخرى لا يشتري الا الملابس المصبوغة بصبغات طبيعية، حيث تستخدم في صباغة هذه الاقمشة صبغات مستخرجة من النباتات والفواكه مثل استخراج اللون الأحمر من الرمان او التوت، واللون البني من الشاي وهكذا، واكثر من هذا هو ظهور بعض الموضات التي تروج لملابس مطبوعة بهذه النباتات مباشرة، حيث يكون شكل التصميم الطباعة هو شكل عصر حبات التوت علي صدر القميص، وطبعا الصبغة المستخدمة هي اللون الذي خرج من ثمرة التوت والتصق بالقماشة. 

