بيوت الازياء العربية
ت
قدم بيوت الأزياء أفخم الخامات وأفضل التقنيات وأجمل الاشكال من خلال الأزياء الراقية والملابس الجاهزة التي تعرضها علي زبائنها، وتوجد علي مستوي العالم العديد من بيوت الأزياء، ورغم ان الاشتراك في رابطة مصممي الازياء الفرنسية تتطلب ان يكون لبيت الأزياء فرع في باريس، الا ان الكثير من البيوت تعرض في أمريكا وإيطاليا واسبانيا ولا تهتم كثيرا بموضوع الانضمام الي هذه المنظمة او تلك.
لماذا تهتم رابطة مصممي الأزياء الفرنسية بوجود بيت أزياء في باريس؟ لسبب بسيط وجوهري وهو تشغيل العمال الفرنسيين وتنشيط “بيزنس” الأزياء في بلدها، فبيوت الأزياء وتصميم الأزياء صناعة مهمو جدا أكبر كثيرا من مجرد فستان على مانيكان.

عندما يمسك مصمم الأزياء قطعة من القماش بيده فلا ينقصه الا مانيكان جيد لكي يبدأ في تنفيذ ازياؤه ثم عرضها عليه أيضا، فهو أداة أساسية من أدوات المصمم والخياط، وبدونه قد يواجهان مشاكل كثيرة في تنفيذ وضبط وتعديل منتجاتهم، كما ان وجوده بقياساته وبهيئته ثلاثية الابعاد تساعدهم على تخيل شكل التصميم بعد التنفيذ، وبالتالي انتاج تصميمات أكثر ملائمة لشكل الجسم، بخلاف طرق اعداد الباترون المسطحة.
الربيع هو فصل الحرية في ارتداء الملابس، فلا هو بالفصل البارد الذي يفرض اشكال محددة من الملابس، ولا هو بالفصل الحار، والاستعداد لتحديث خزانة الملابس لتناسب فصل الربيع من اهم اولويات ستايلست الملابس المتسوق الشخصي حيث يجب عليه مراعاة وجود بعض قطع الملابس بالفعل في الخزانة، وعند شراء أي قطع جديدة يجب ان تتوافق مع الملابس الموجودة، سواء كانت ملابس أساسية مثل البنطلون والجيبة الجينز، او ملابس السهرة والملابس الخاصة.
التصميم : ” شعبي معاصر ” قماش شيفون مبطن باليكرا و مزين بقطعه نحاسيه و شرائط اورجانزا بالوان الطيف
لست من هواة الاستلهام من أزياء الشرق والغرب، فأنا مقتنع تماما ان مصمم الأزياء الواعي سيلجأ الي تراثه الثقافي والفني للاستلهام منه ففيه الكثير، كما انه سيكون أقرب الي ذوق المجتمع، هذا لو انه يصمم للمجتمع المصري، ولا يسعي للتصدير مثلا الي دول اخري، اما إذا كان يقصد التصدير الي دولة مثل الصين “ابقي قابلني!!” فلا مانع من الاستلهام من الأزياء الصينية طبعا، او ما يتفق مع اذواقهم وثقافتهم.
المصمم اللبناني زهير مراد ولد في بيروت ودرس بها، وهو واحد من أشهر مصممي الأزياء العرب، افتتح اول اتيليه له في بيروت سنة 1997، وفي سنة 1999 اطق اول مجموعة من الأزياء الراقية في أسبوع الموضة الإيطالي، وفي سنة 2001 بدء في العرض ضمن أسبوع الموضة الفرنسي بباريس، وفي سنة 2006 انضم زهير مراد الي شركة مانجو، وقدم معها مجموعة باسم mango by zuhair murad.

