الخيامية

يعتبر أسلوب الخيامية من أساليب زخرفة الاقمشة الهامة بمصر حتى الآن وأحد فنونها الشعبية ذات الطابع الفريد ولهذه الحرفة جذور تمتد عبر مئات السنين، وأول ما بدأت كانت تستخدم في زخرفة الخيام ولهذا سميت بهذا الاسم، ومازالت الاقمشة التي تحمل نفس الطابع تستخدم بكثرة في تجهيز خيام رمضان وأماكن السهرات الرمضانية (كل عام وأنتم بخير). وحاليا اصبحت الخيام وأقمشة الفراشة تصنع من الاقمشة المطبوعة فقط، فالمتر من القماش المطبوع أرخص كثيرا من مثيله من القماش المزخرف بالخيامية.
والخيامية هي واحدة من أعرق الحرف المرتبطة بزخرفة وتجميل الاقمشة والملابس، وهي إضافة طبقة من القماش بلون مختلف الي سطح القماش الأساسي وتثبيته بالخياطة اليدية.
ومن أشهر الاعمال التي يعرفها كل منا هي الاقمشة التي تكسي به الصوانات في الافراح والمأتم، حيث كانت هذه الاقمشة تزخرف بالكامل بأسلوب الخيامة بكل هذه الزخارف الإسلامية عليها بألوانها البراقة، كما تدخل الخيامية في زخرفة الوسادات واللوحات الحائطية بالإضافة الي استخدامها في زخرفة الملابس والازياء.


صناعة الملابس هي صناعة معروفة بطبيعتها الصغيرة، مكنها رخيص وخاماتها أيضا، كما ان كلفة تشغيل الملابس ليست مرتفعة جدا، بالمقارنة مع صناعات اخري مثل صناعة السيارات او الالكترونيات مثلا التي تتطلب أجهزة غالية وخامات مترفعة الثمن، وتكلفة اقامة مشرع الملابس الصغير تعبر هي الاقل مقارنة بالصناعات الاخري.
يرغب الكثيرين في العمل في صناعة الملابس ويبدأ في التفكير في مجال التصنيع الذي سيعمل فيه، وكثير منهم يبدأ في التساؤل عن الطريقة المناسبة لإنتاج كل اشكال الملابس، والمكن الذي يناسب كل الاقمشة، لكن الواقع ان مجالات تصنيع الملابس كثيرة جدا ومتعددة بشكل أكبر مما يتوقع الكثيرون.
في مصنع الملابس يهتم كل صاحب مصنع بمهام إدارة الانتاج وتنظيمها بالشكل الذي يحقق له كم الإنتاج المناسب وفي نفس الوقت ان تكون الملابس المنتجة كلها بجودة مناسبة حتى يضمن بيعها في السوق بسهولة.